
يبدأ العام مطيرا غائما بزخات ندية
ويرق المطر ويرفق بالبشر بعدما
اشبع ظمأ الشجر .......كل هذا ولا
احزان خفية ولا مخاوف وهمية
فقط انبهار بروعة الازرق والرمادى
والابيض حائرا بينهما
فى لوحة الغيوم اليومية
يأتى آذان المغرب
ولا أعرف لماذ ا المغرب
رائعا ومحببا لقلبى كالماء النقى
ينعش الروح فى يوم هجير
وبرفق وهدوء تأتى براعم الليمون
على استحياء عطرة فواحة لكن
برقة على انوف أعتادت رائحة المطر
وتتنامى و...........وتحل زهور اشجار
البرتقال صديقة لها
وتزهر اشجار بثياب الزهر بألوانه
يا ألله ربيع ..........متى أتى
بل متى لم يكن هناك ربيع؟!
حينها اذكر اسم الله البديع
والآيـــــــــــة الكـــــــــــــــــــــريمة
"بديع السموات والأرض كل له قانتون"
كل هذا ياربى عالم ومملكة نباتات
نجهل عنها أكثر مما نعلم
ويحين وقت القطاف
ثمار الوان وفاكهة تحتار بينها وشمس تتسلل
بحنوها ودفئها ولا تشعرك انها هنا الا وقد
اشتدت وحمت وزاد هجيرها تتذكر وقتها قطرات
الندى على زجاج أبريق عصير بارد
لا طمعا فى تجرعه "فقط"
بل وبمرور الأنامل تمسح عنه بعضا من رعشته
لا رفقا بالأناء :wink: بل اشتهاء لنيل من سعادته
و..................................ووسط احتساء العصير
يتسلل بروية كلص خبير ينزع الالوان عن ريشاتها
ويسقط الثمار لا حبا فى حباتها ويذبل الازهار
حسدا من رحيقها ..............................
الكهل الوقور أتـــــــــــــــــــــــى
رماديا لا شتويا ولا صيفيا بــــــــل
بيـــــــــــــــــــــن بيــــــــــــــن
تغيم الدنيا فتظنه الشتاء انتصر
وتسطع شمسا حارقة فتخاله
الصيف اقتص منه واندحر
وينتهى اليوم وتدركه خريف
يلقى بظلاله على روحك وافكارك
وانجازاتك وتحلم بصبر نافد
ان متى تنعقد هدنة ومعاهدة
ان يكون ضيفا لطيفا متعاونا
يلقى بخبراته وحكمته
"السبتــــــــــــمبريــــــة"
بدلا من مخاوفه واحزانـــه
فقط أتمنى أن يمنحنى حنكة
ومهارة وهدوء وبصيرة نافذة
ولكن اطمح أن يهادينى بهذى المنح
قبل ان اصير كهلة وقورة
ارافقه فى سيره الحثيث
وتصير لدى "راحات سبتمبرية"
هناك تعليق واحد:
جميل أن اكون أول من يسكن سطورك
وأول من يعلق على إبداعك
دمتي دائماً بخير
أخــــوك
خالد الحارثي
إرسال تعليق