
شريط شعرى اودعته بالونى الاحمر
ليحلقا سويا فى سماوات الدهشة التى ولت
زمن اتساع العيون بهجة زمن الملائكة الصغار
هذا الزمن الذى احن اليه
برغم انه توقفت ساعاتى عنده وتعمل عقاربها
عكس المسار ..
ارتفع البالون معه شريطى يلوح لى من عل
اسررت اليهما بوصايا موثقة ان سجلا لى كل لمحة
من سعادة وكل ضحكة وكل لمعة عين
وعودا الى بفيض من مشاعر اكتنزها واغليها
اخبئها بطيات الروح حتى اقاوم بها طلات الهموم
وخيالات المشيب
حلقا بعيدا وبعيدا وبعيدا جدا
ونسيت امرهما وقصرت الضفائر وتحررت وتحجبت
وطالت القامة وتوارت الاجنحة
وبقيت الذكرى فى مكان خفى بالقلب خجلى من العودة
ثم ..............
عــــــــــــادا...........
ذات الشريط الملون – قدتطور بحكم الزمن –
اقيد به ضفائر ابنتى الصغرى
وبالون احمر به حبات ارز بيد ابنتى الكبرى
وحين هممت اسئل عن الغياب
اتى الرد
ان الطفولة لا تشيخ ولا تموت ولا تندثر
برغم كل بشاعات العالم
برغم معاناة القدس وبغداد وكابول
برغم اطفال المشيب الذى غزاهم بلا حياء
ولا وجل ,,,,,,,,,,,,
يظل دوما,,,,,,,,
بالقلب مكان .......
لشريط شعر وبالون احمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق